عبد الرحمن السهيلي

127

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - سكر شجر جوز ، وزاد ابن مالك ، شمر ، اسم فرس ، فصارت ستة أسماء ، وقد نظم ابن مالك أكثرها فيما يأتي : وبذر وبقم وشمر * وخضم وعثر لفعل ص 63 ج 2 المزهر للسيوطي . ( 1 ) الأجمة ، وهي مغيض ماء يجتمع ، فينبت فيه الشجر . ( 2 ) هو في حديث أم عبد المطلب حين أخذه عمه منها : كنا ذوى ثمة ورمة . يقال ، ما له ثم ولا رم ، فالثم : قماش البيت : والرم : مرمة البيت أي : متاعه كأنها أرادت : كنا القائمين بأمره منذ ولد إلى أن شب وقوى . وقيل : هو من قول أخوال أحيحة بن الجلاح . قال أبو عبيد : المحدثون يروونه بالضم ، والوجه عندي الفتح ، وهو إصلاح الشئ وإحكامه ، وهو - أي الثم والرم - بمعنى الإصلاح . وقيل : هما بالضم مصدران . والمعنى على قول أبى عبيدة : كنا أهل تربيته والمتولين لإصلاح شأنه ، وقد رواه الهروي في حرف الراء من قول أم عبد المطلب ، ورواه في حرف التاء من قول أخوال أحيحة ، ورواه مالك في الموطأ عن أحيحة .